السبت، 25 يونيو 2011

مولودة أنهار

السبت 23 رجب 1432  الموافق 25 يونيو 2011
بحمد الله و فضله رزقت اليوم أنهار بأول أطفالها .. حتى الإسم لم يعلن حتى الآن !! أحببت أن تكون أولى صورها على الشبكة هنا


فرح .. مارية .. أي إسم ليس هو المهم الآن .. المهم أنها هنا سالمة معافاه هي و أمها ..
أحببناها من أول خاطرة حتى قبل أن نراها .. فكيف حين رأيناها ..


أنهار الغالية ..
ستدركين الآن كيف أن الوالدة لا تنام لليلة كاملة و يكون راحتها في أن يملأ النوم اجفان فلذة كبدها .. و كيف يمكن أن تترك ما تحب و تأتي ما لا تريد لترى الفرحة في عيني إبنتها .. ستنهل إن شاء الله منك الحب و الحنان مع اللبن .. و تشعر بالدفء و الراحة حين تسمع صوتك يداعبها و هي تنام بين ذراعيك .. بورك لك في زينة الحياة الدنيا .. و جعلها الله بارة حبيبة قريبة لوالديها .. اللهم إني أعيذها و ذريتها بك من الشيطان الرجيم.



الجمعة، 1 أبريل 2011

متى؟

متى يتفرغ الإنسان لنفسه؟ نعمل للدنيا و كأننا نعيش ابدا !!
نصبح نخطط للمساء و نمسي نخطط ليس للصباح فحسب بل لأيام و سنين قادمة !!
الطموح و التفاؤل صفتان تبعثان الحياة في الإنسان ... ولكن من هو الذي يعمل اليوم كأنه يموت غدا ؟!؟!
ندرس لأوائل العشرين لنكون موظفين طموحين الى الثلاثين .. ثم مدراء مهمين و فاعلين .. بعدها من اعضاء الإدارة العليا .. و خلال هذا و ذاك نخطط للعمل الحر ، اذا لم نكن اصلا اصحاب تجارة او اعمال خاصة او اعضاء مجلس ادارة .. و قد ندرك اننا على مشارف الستين و قد فات الأوان أو كاد ! والتغيير عند ذلك صعب ، فالمكانة الإجتماعية و الإستثمارات و المجهودات تحتاج الى مجهودات مستمرة للحفاظ عليها .. اجتماعات و سفريات و مكالمات و استشارات ...  و بين هذا و ذاك الأولاد و الأصدقاء و المناسبات اجتماعية منها رسمية و غير رسمية .. و يبقى من العمر أقل بكثير مما ذهب .. لم نغتنم من الصحة لأمراض من الجسد اخذت ولا استغللنا مع النفس فراغا و خلوة و مراجعة لما فات و بقي قبل الممات !!
متى إذن ؟!؟

أقل القليل لمن هم مثلي ممن شغلوا عما هو أهم و أبقى:
جزء من القرآن في اليوم
الصلاة في المسجد .. اكرر .. في المسجد
صيام ثلاثة أيام .. اختر ما يناسبك ان لم تكن البيض مناسبة لجدولك "المضغوط" أصلا
عمرة هادئة كل ثلاثة أشهر على الأقل صباح الجمعة .. ليل الخميس ..
مقابلة من بقي من الوالدين مرة كل أسبوع

اجعلها ضمن "جداولك" اليومية فإذا توقف العمر "فجأة" فتجد بإذن الله و رحمته "اعمالا" تباركها النيات و "نيات" يكتبها رحيم الأرض و السماوات. 
و الله المستعان و هو الموفق و عليه التكلان

و السلام

الثلاثاء، 22 فبراير 2011



كورنيش جدة .. بجمال الأضواء .. و عفوية المكان .. و هدوء الليل
(صورتان من مجموعتي الخاصة تم تركيبهما على بعض)

الجمعة، 11 فبراير 2011

سنة أولى زواج

مرت سنة و بضعة أيام على زواج ابنتي أنهار على محمد الطيار بتاريخ 29 صفر 1431. تذكرت ذلك اليوم فجرا و سبحت الله لسرعة انقضاء الأيام .. و الأيام الجميلة كذلك .. تمر بسرعة .. اسأل الله أن يديم سعادة أنهار و محمد و جميع المسلمين.


تجربة زواج أنهار كانت تجربة جديدة لي و لأمها .. فهي أولى بناتنا .. أول مرة تخرج من بيتنا لتسكن بعيدا عنا .. أول مرة تسافر و تتركنا .. أول مرة نزورها في بيتها الصغير الجميل .. كل هذا و لا زال مكانها في قلبنا .. بل و أضفنا إليه مكان زوجها محمد بارك الله فيهما.

تجربة جديدة و لكنها لله الحمد و المنّة تجربة مباركة جميلة .. توفيق الله عز وجل في زوجها و زواجها ثم تفاهمنا المستمر و قرب أفكارنا و المودة بيننا كانت و لا تزال من أهم عوامل نجاح الحياة .. ألم يقل الله عزو جل (و جعل بينكم مودة و رحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) ؟ فالله عز و جل أوجد المودة و الرحمة و لكن بقي لأهل الفكر و العقل أن يجعلوا من هذه النعمة سببا لنجاح الحياة.

الجمعة، 4 فبراير 2011

المرأة التي خاطبت الأمير خالد الفيصل في أم الخير و شرحت له مشاكل الأمطار هناك

مسكينة .. واضح أنها تتكلم من معاناة مستمرة و لذلك حتى الأمير لم يستطع مقاطعتها ..
كل هذا .. و في موقف كهذا .. و يقوم التافهون المنافقون "يصفقون" عندما يتحدث الأمير!!
(لاحظ كيف يسكتهم إبن الأمير في يمين الشاشة .. ثم كيف قالت لهم المرأة "لا تنفعلوا !!)